وكان آل الشيخ قد شغل منصب الرئيس الشرفي للنادي الأهلي المصري لنحو خمسة أشهر، ثم غادره عقب أزمة مع مجلس الإدارة.
واختار آل الشيخ شراء النادي الأسيوطي وغيّر اسمه إلى بيراميدز وعزز صفوفه بعدد كبير من اللاعبين الأجانب بهدف منافسة قطبي الكرة الزمالك والأهلي.
ويحتل بيراميدز المركز الثاني في الدوري المصري خلف الزمالك المتصدر.
ويأتي هذا القرار بالتزامن مع زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى بكين، حيث شهدت الزيارة توقيع اتفاقية تتضمن إرسال بعثات للصين لإعداد معلمين في تدريس اللغة الصينية.
استقطب الخبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الخليج، مما جعل هاشتاغ #ادراج_اللغة_الصينية_في_المناهج يحتل المراتب الأولى في قائمة المواضيع الأكثر تداولا.
ورحب البعض بالخطوة، وراحوا يعددون ايجابيات تعلم الصينية. فمنهم من رأى فيها خطة جيدة ستفتح آفاقا جديدة أمام الطالب السعودي ومنهم من وصف القرار بأنه تحالف مع المستقبل.
فكتب الصحفي سلمان الدوسري: "إدراج اللغة الصينية في المناهج خطوة استباقية للاستفادة من التنين القادم للسيطرة على الاقتصاد العالمي. هناك خياران أمامنا:الوصول متأخرين بعدما يهيمن التنين أو استشراف المستقبل مبكراً. مستقبل الأجيال القادمة لا يمكن أن يدار بالأدوات القديمة."
أما المغرد نايف، فتحدث عن الجوانب السياسية لهذا القرار. فعلق:" قرار تعليم اللغة الصينية له هدفان . الأول سياسي وهو رسالة لأمريكا بأن السعودية ستتوجه إلى الشرق مع المحافظة على علاقاتها مع الغرب ... لكن بنفس الوقت ستستقل السعودية عن القرار الغربي . الثاني تجاري بسبب غزو الصين للعالم تجارياً ورفض الصينيين تعلم اللغة الانجليزية."
على النقيض، لم يستحسن آخرون فكرة إدراج اللغة الصينية في المدارس السعودية، و اعتبروها خطوة تكرس التبعية اللغوية والثقافية والاقتصادية.
وحثوا المسؤولين على العمل لإعادة الإعتبار للغة العربية بدلا من الانقياد للآخر وتقزيم العقل العربي، حسب قولهم.
شهدت السنوات الماضية إقبالا كبيرا من الأجانب على تعلم اللغة الصينية مع اتساع نفوذ الصين وبروزها كقوة اقتصادية عملاقة.
ولاقى تعليم اللغة الصينية رواجا في الولايات المتحدة الأمريكية منذ 2007، إذ تقدم أكثر من ثلاثمئة مدرسة في 30 ولاية دروسا فيها.
كما تأتي الصينية في المرتبة الرابعة في قائمة اللغات الأجنبية الأكثر إقبالا في فرنسا بعد اللغة الإسبانية والألمانية والإنجليزية.
واختار آل الشيخ شراء النادي الأسيوطي وغيّر اسمه إلى بيراميدز وعزز صفوفه بعدد كبير من اللاعبين الأجانب بهدف منافسة قطبي الكرة الزمالك والأهلي.
ويحتل بيراميدز المركز الثاني في الدوري المصري خلف الزمالك المتصدر.
" لغة صعبة، كيف سأتعلمها؟"، "لغة
المستقبل" كانت هذه عينة من آلاف التعليقات على قرار إدراج اللغة الصينية في المناهج التعلمية بالسعودية.
ووفقا لوكالة الأنباء الرسمية "واس"، فإن وزارة التربية "قررت إدراج اللغة الصينية كمقرر دراسي بجميع المراحل التعليمية ".ويأتي هذا القرار بالتزامن مع زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى بكين، حيث شهدت الزيارة توقيع اتفاقية تتضمن إرسال بعثات للصين لإعداد معلمين في تدريس اللغة الصينية.
استقطب الخبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الخليج، مما جعل هاشتاغ #ادراج_اللغة_الصينية_في_المناهج يحتل المراتب الأولى في قائمة المواضيع الأكثر تداولا.
ورحب البعض بالخطوة، وراحوا يعددون ايجابيات تعلم الصينية. فمنهم من رأى فيها خطة جيدة ستفتح آفاقا جديدة أمام الطالب السعودي ومنهم من وصف القرار بأنه تحالف مع المستقبل.
فكتب الصحفي سلمان الدوسري: "إدراج اللغة الصينية في المناهج خطوة استباقية للاستفادة من التنين القادم للسيطرة على الاقتصاد العالمي. هناك خياران أمامنا:الوصول متأخرين بعدما يهيمن التنين أو استشراف المستقبل مبكراً. مستقبل الأجيال القادمة لا يمكن أن يدار بالأدوات القديمة."
أما المغرد نايف، فتحدث عن الجوانب السياسية لهذا القرار. فعلق:" قرار تعليم اللغة الصينية له هدفان . الأول سياسي وهو رسالة لأمريكا بأن السعودية ستتوجه إلى الشرق مع المحافظة على علاقاتها مع الغرب ... لكن بنفس الوقت ستستقل السعودية عن القرار الغربي . الثاني تجاري بسبب غزو الصين للعالم تجارياً ورفض الصينيين تعلم اللغة الانجليزية."
على النقيض، لم يستحسن آخرون فكرة إدراج اللغة الصينية في المدارس السعودية، و اعتبروها خطوة تكرس التبعية اللغوية والثقافية والاقتصادية.
وحثوا المسؤولين على العمل لإعادة الإعتبار للغة العربية بدلا من الانقياد للآخر وتقزيم العقل العربي، حسب قولهم.
شهدت السنوات الماضية إقبالا كبيرا من الأجانب على تعلم اللغة الصينية مع اتساع نفوذ الصين وبروزها كقوة اقتصادية عملاقة.
ولاقى تعليم اللغة الصينية رواجا في الولايات المتحدة الأمريكية منذ 2007، إذ تقدم أكثر من ثلاثمئة مدرسة في 30 ولاية دروسا فيها.
كما تأتي الصينية في المرتبة الرابعة في قائمة اللغات الأجنبية الأكثر إقبالا في فرنسا بعد اللغة الإسبانية والألمانية والإنجليزية.
تقول جاني تونكين عن صورتها هذه "هاتف عمومي قديم، يتناقض مع حائط قرمزي اللون، في مبنى لاستديوهات
للفنانين في تايبيه (عاصمة تايلاند). يبدو جيدا ونظيفا ولامعا. ربما لم يستخدم منذ فترة".
ريلاند كيرنز التقط هذه الصورة التي يقول عنها "الألوان الزاهية لملاحات "جانوبيو"، في جزيرة لانزاروت،
بجزر الكناري (التابعة لإسبانيا)".
بريندا بنت: "روح زوجي المرحة
قادته إلى أن يرتدي جوربا من لونين مختلفين، وكذلك حذاء من زوجين مختلفين،
فقط لكي يعرف ما إذا كنت سألاحظ ذلك، وهو ما حدث بالفعل".
بيتر كيتانوف: "قصة ملونة في الحياة اليومية الكئيبة. جذبني هذا السقف متعدد الألوان في مدخل هذا المرآب
تحت الأرض، في العاصمة البلغارية صوفيا".
أليساندرا ديستيفانو: "التقطت هذه الصورة في منطقة الغارب، على الساحل الجنوبي للبرتغال. ألوان المناشف
والمظلات جعلت هذا المكان مبهجا".
باربارا أوفغانغ: "مجموعة من
النساء يرتدين ثوب الساري الهندي، بألوان مختلفة، في لحظة تأمل قبالة نهر يامونا، أثناء زيارة لضريح تاج محل".
Comments
Post a Comment