ترفض رضية تعليقي عن صعوبة إيقاف هذه الحرب حاليا، وتقول: "عبارة (لا
يوجد مخرج في اليمن) ترعبني. المجتمع الدولي قادر على إيقاف الحرب في اليمن
لأن هناك توازن ضعف بين جميع الأطراف اليمنية وهذا ليس موجودا في بلدان
كثيرة".
في ديسمبر/كانون الأول 2018 عقدت جولة جديدة من المشاورات في العاصمة السويدية ستوكهولم بين وفدي حكومة هادي والحوثيين. وكان اتفاق وقف إطلاق النار في الحديدة غربي اليمن، إلى جانب اتفاق إطلاق متبادل لآلاف الأسرى والمعتقلين أبرز ما نتجت عنه. وبعد أكثر من أربعة أشهر على تلك المفاوضات، ما يزال طرفا الحرب يتبادلان الاتهامات بشأن تعطيل تنفيذ الاتفاقين تحديدا.
سألتها عن الغياب الكبير للمرأة على طاولات المفاوضات.
"هناك ضجة على وجود المرأة في المفاوضات"، تقول رضية. "أخاف أن نركز على الشكل وننسى المضمون. الحرب دفعت بالمرأة اليمنية إلى الخلف. وجودها على طاولة المفاوضات مهم لكن الأهم عملها ضمن المجتمع المدني الذي يعاني ضغطا ممنهجا".
قبل شهر عاد عبدالرشيد الفقيه إلى صنعاء، في حين لم تنته جولة رضية التي تؤكد أنها سترجع رغم أنها تخشى عدم القدرة على السفر مجددا.
"خلقنا مساحة للعمل (في اليمن) ليس من حقنا أن نتركها ونرحل. خلقنا مساحة للتأثير. أكثر من سبعين شخصا يعملون معنا على الأرض كيف أتركهم وأرحل".
وكان ابنها الأكبر عمر، الذي يبلغ حينها من العمر 4 سنوات، يجلس في المقعد الخلفي للسيارة بجوار والدته، لكنه لم يصب بأذى، لأن والدته احتضنته بين ذراعيها خلال الحادث.
لكن منيرة أصيبت بإصابات بالغة، واستعادت الوعي في مستشفى ألماني، العام الماضي.
وتحدث عمر عن الحادث وتحسن الحالة الصحية لوالدته، بعد سنوات من العلاج، في مقابلة مع صحيفة "ذا ناشيونال" التي تصدر في الإمارات.
وقال عمر للصحيفة أمس الاثنين: "لم أتخل عنها قط، لأنني كنت أشعر دوما أنها ستفيق يوم ما".
وأضاف: "الهدف الذي دفعني لمشاركة قصتها هو إخبار الناس، بألا يفقدوا الأمل في أحبائهم. لا تعتبرونهم موتى، عندما يكونون في مثل هذه الحالة".
"كانت أمي تجلس معي في المقعد الخلفي للسيارة، وحينما شاهدت حادث التصادم، احتضنتني لحمايتي من الحادث".
لم يصب عمر بأذى جراء الحادث، باستثناء كدمة في الرأس، لكن والدته تركت دون علاج لساعات.
نقلت الأم في باديء الأمر إلى المستشفى، ثم لاحقا إلى لندن. وهناك أعلن أنها في حالة غيبوبة، لكنها قادرة على الشعور بالألم، حسبما تنقل صحيفة ذا ناشيونال.
ثم أعيدت المرأة إلى مدينة العين بالإمارات، حيث موطنها، ونقلت إلى مرافق طبية عديدة، وفقا لمتطلبات التأمين الصحي.
وبقيت منيرة هناك لبضع سنوات، كانت تتغى خلالها من خلال أنبوب، وظلت على قيد الحياة. وخضعت للعلاج الطبيعي، للتأكد من أن عضلاتها لم تضعف بسبب عدم الحركة.
وفي عام 2017، مُنحت الأسرة منحة من ديوان ولي عهد أبوظبي، لنقل المرأة إلى ألمانيا لتلقي العلاج.
وهناك خضعت لعدد من العمليات الجراحية، لتقويم عضلات ذراعيها وساقيها التي انكمشت، وأعطيت أدوية لتحسين حالتها.
بعد مرور عام، وخلال زيارة ابنها لها، انخرط في مشادة مع عاملين في غرفتها بالمستشفى، الأمر الذي استحث والدته على الاستيقاظ.
وقال عمر: "كان هناك سوء تفاهم في غرفة المستشفى، وشعرت أمي أنني في خطر، مما تسبب في صدمة لها".
"لقد كانت تصدر أصواتا غريبة، وطلبت من الأطباء فحصها، فقالوا إن كل شيء طبيعي".
"بعد ذلك بثلاثة أيام، استيقظت على صوت شخص ينطق باسمي".
"لقد كانت هي. لقد كانت تنادي على اسمي، كنت أطير من الفرح، لسنوات حلمت بهذه اللحظة، وكان اسمي أول كلمة نطقتها".
أصبحت منيرة أكثر استجابة، ويمكنها الآن أن تشعر بالألم، وتجري بعض المحادثات.
وعادت المرأة مؤخرا إلى أبو ظبي، حيث تخضع لعلاج الطبيعي ومزيد من إعادة التأهيل، بهدف تحسين وضعها عند الجلوس، ومنع تقلصات العضلات.
لا يوجد سوى حالات قليلة من الأشخاص الذين تعافوا، بعد الغياب عن الوعي لعدة سنوات، وحتى عندما يحدث ذلك، فإن فترة التعافي قد تمتد طويلا، ومن هذه الحالات:
في ديسمبر/كانون الأول 2018 عقدت جولة جديدة من المشاورات في العاصمة السويدية ستوكهولم بين وفدي حكومة هادي والحوثيين. وكان اتفاق وقف إطلاق النار في الحديدة غربي اليمن، إلى جانب اتفاق إطلاق متبادل لآلاف الأسرى والمعتقلين أبرز ما نتجت عنه. وبعد أكثر من أربعة أشهر على تلك المفاوضات، ما يزال طرفا الحرب يتبادلان الاتهامات بشأن تعطيل تنفيذ الاتفاقين تحديدا.
سألتها عن الغياب الكبير للمرأة على طاولات المفاوضات.
"هناك ضجة على وجود المرأة في المفاوضات"، تقول رضية. "أخاف أن نركز على الشكل وننسى المضمون. الحرب دفعت بالمرأة اليمنية إلى الخلف. وجودها على طاولة المفاوضات مهم لكن الأهم عملها ضمن المجتمع المدني الذي يعاني ضغطا ممنهجا".
قبل شهر عاد عبدالرشيد الفقيه إلى صنعاء، في حين لم تنته جولة رضية التي تؤكد أنها سترجع رغم أنها تخشى عدم القدرة على السفر مجددا.
"خلقنا مساحة للعمل (في اليمن) ليس من حقنا أن نتركها ونرحل. خلقنا مساحة للتأثير. أكثر من سبعين شخصا يعملون معنا على الأرض كيف أتركهم وأرحل".
أفاقت امرأة إماراتية، كانت قد أصيبت بجروح خطيرة في حادث مروري في عام 1991، من غيبوبة استمرت 27 عاما، فيما وصفت بمعجزة طبية.
وتعرضت
منيرة عبد الله، التي كانت تبلغ من العمر 32 عاما وقت وقوع الحادث،
لإصابات خطيرة في الدماغ، بعد اصطدام حافلة بالسيارة التي كانت تقلها، حيث كانت في طريقها إلى المنزل، بعد أن اصطحبت ابنها من المدرسة.وكان ابنها الأكبر عمر، الذي يبلغ حينها من العمر 4 سنوات، يجلس في المقعد الخلفي للسيارة بجوار والدته، لكنه لم يصب بأذى، لأن والدته احتضنته بين ذراعيها خلال الحادث.
لكن منيرة أصيبت بإصابات بالغة، واستعادت الوعي في مستشفى ألماني، العام الماضي.
وتحدث عمر عن الحادث وتحسن الحالة الصحية لوالدته، بعد سنوات من العلاج، في مقابلة مع صحيفة "ذا ناشيونال" التي تصدر في الإمارات.
وقال عمر للصحيفة أمس الاثنين: "لم أتخل عنها قط، لأنني كنت أشعر دوما أنها ستفيق يوم ما".
وأضاف: "الهدف الذي دفعني لمشاركة قصتها هو إخبار الناس، بألا يفقدوا الأمل في أحبائهم. لا تعتبرونهم موتى، عندما يكونون في مثل هذه الحالة".
"كانت أمي تجلس معي في المقعد الخلفي للسيارة، وحينما شاهدت حادث التصادم، احتضنتني لحمايتي من الحادث".
لم يصب عمر بأذى جراء الحادث، باستثناء كدمة في الرأس، لكن والدته تركت دون علاج لساعات.
نقلت الأم في باديء الأمر إلى المستشفى، ثم لاحقا إلى لندن. وهناك أعلن أنها في حالة غيبوبة، لكنها قادرة على الشعور بالألم، حسبما تنقل صحيفة ذا ناشيونال.
ثم أعيدت المرأة إلى مدينة العين بالإمارات، حيث موطنها، ونقلت إلى مرافق طبية عديدة، وفقا لمتطلبات التأمين الصحي.
وبقيت منيرة هناك لبضع سنوات، كانت تتغى خلالها من خلال أنبوب، وظلت على قيد الحياة. وخضعت للعلاج الطبيعي، للتأكد من أن عضلاتها لم تضعف بسبب عدم الحركة.
وفي عام 2017، مُنحت الأسرة منحة من ديوان ولي عهد أبوظبي، لنقل المرأة إلى ألمانيا لتلقي العلاج.
وهناك خضعت لعدد من العمليات الجراحية، لتقويم عضلات ذراعيها وساقيها التي انكمشت، وأعطيت أدوية لتحسين حالتها.
بعد مرور عام، وخلال زيارة ابنها لها، انخرط في مشادة مع عاملين في غرفتها بالمستشفى، الأمر الذي استحث والدته على الاستيقاظ.
وقال عمر: "كان هناك سوء تفاهم في غرفة المستشفى، وشعرت أمي أنني في خطر، مما تسبب في صدمة لها".
"لقد كانت تصدر أصواتا غريبة، وطلبت من الأطباء فحصها، فقالوا إن كل شيء طبيعي".
"بعد ذلك بثلاثة أيام، استيقظت على صوت شخص ينطق باسمي".
"لقد كانت هي. لقد كانت تنادي على اسمي، كنت أطير من الفرح، لسنوات حلمت بهذه اللحظة، وكان اسمي أول كلمة نطقتها".
أصبحت منيرة أكثر استجابة، ويمكنها الآن أن تشعر بالألم، وتجري بعض المحادثات.
وعادت المرأة مؤخرا إلى أبو ظبي، حيث تخضع لعلاج الطبيعي ومزيد من إعادة التأهيل، بهدف تحسين وضعها عند الجلوس، ومنع تقلصات العضلات.
لا يوجد سوى حالات قليلة من الأشخاص الذين تعافوا، بعد الغياب عن الوعي لعدة سنوات، وحتى عندما يحدث ذلك، فإن فترة التعافي قد تمتد طويلا، ومن هذه الحالات:
- تيري واليس، وهو أمريكي تعرض لحادث سيارة عندما كان عمره 19 عاما، وتعافى بشكل ملحوظ، بعد أن أمضى 19 عاما في حالة شبه غيبوبة. واعتُقد أن أنسجة دماغه قادرة على النمو من جديد.
- تعرض مايكل شوماخر، بطل العالم السابق في سباق السيارات فورمولا 1، لإصابة في رأسه في حادث تزلج في فرنسا عام 2013. وتم وضعه في غيبوبة محفزة طبيا لمدة ستة أشهر، قبل نقله إلى منزله في سويسرا لمواصلة علاجه.
Comments
Post a Comment