قتل 13 شخصا على الأقل، وأصيب سبعون آخرون الخميس بعد إطلاق قوات الأمن النار على المتظاهرين لتفريقهم في مدينة
الناصرية الجنوبية، باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.
وكانت السلطات تحاول إبعاد المتظاهرين عن جسرين رئيسيين في المدينة سيطروا عليهما وأغلقوهما، كما سيطروا على بعض شوارعها.وتظهر مقاطع الفيديو التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، بعض المحتجين وهم يلقون الحجارة، ويستخدمون المقاليع في إطلاق مقذوفات على قوات الأمن على أحد الجسرين.
ومازالت الحكومة تحاول القضاء على الاحتجاجات المتواصلة على مدى شهرين والمطالبة بإنهاء الفساد، وتوفير وظائف للعاطلين عن العمل.
ونددت وزارة الخارجية ال
وقال المتحدث إن طهران ذكّرت الحكومة العراقية بمسؤوليتها تجاه حماية الدبلوماسيين والأماكن الدبلوماسية، وقدمت مذكرة احتجاج بهذا إلى السفير العراقي في العاصمة الإيرانية.
وكان شهود عيان في محافظة النجف قد أفادوا بأن متظاهرين تمكنوا من إحراق الجدار الخارجي للقنصلية الإيرانية في المحافظة.
وقال الشهود لبي بي سي، إن "المتظاهرين رفعوا العلم العراقي فوق السياج الخارجي للقنصلية بعد إنزال العلم الإيراني".
وأضاف أن "هناك أنباء عن اقتحام المتظاهرين لمبنى القنصلية بعد انسحاب قوات الشغب المكلفة بحمايته".
إيرانية بالهجوم الذي تعرضت له قنصليتها في النجف الأربعاء، مع استمرار الاحتجاجات.
ودعت روسيا ضابطة مخابرات سوفيتية سابقة يرجع لها الفضل في كشف مؤامرة نازية لقتل زعماء الحلفاء تشرشل وستالين وروزيفلت في الحرب العالمية الثانية.
وتوفيت غور فارتانيان الاثنين عن 93 عاما. وكانت متزوجة من الجاسوس السوفيتي غيفورك فارتانيان، الذي توفي عام 2012.
وقال ديميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين إنه بدون الاثنين "كان التاريخ سيختلف".
وأضاف "لقد تركا بصمتهما على الإنسانية".
وولدت فارتانيان عام 1926 في ما كان يعرف آنذاك بأرمينيا الروسية، وانتقلت إلى إيران في الثلاثينيات. وعندما كانت في السادسة عشر انضمت إلى جماعة مناهضة للفاشية يتزعمها زوجها المستقبلي، الذي كان بالفعل يعمل كجاسوس. ويعتقد أنهما كشفا مئات العملاء النازيين في البلاد.
وكلفت الجماعة بمهمة تأمين مؤتمر عام 1943 في العاصمة الإيرانية طهران، كان زعماء بريطانيا والولايات المتحدة وروسيا سيشاركون فيه لمناقشة استراتيجيتهم الخاصة بالحرب.
ويعتقد أن الجماعة كشفت مؤامرة تعرف ياسم "عملية القفز الطويل" لقتل زعماء الحلفاء الرئيسيين الثلاثة وساعدت في اعتقال النازيين المتآمرين لقتلهم.
ويعتقد أن المؤامرة كانت بزعامة قائد الكوماندو النازي النمساوي المولدن أوتو سكورزيني، ولكنها أحبطت بعد كشف جواسيس روس لاتصالاته.
ولكن سكورزيني كتب في مذكراته لاحقا أن المؤامرة لم تحدث قط.
وانتقل غيفورك وغور لاحقا إلى الاتحاد السوفيتي عام 1951، ولاحقا عملا معا كجاسوسين في مهمات في الخارج في الفترة من 1956 إلى الفترة من 1986، حسبما قالت المخابرات الروسية. وكان اسمها الحركي أنيتا واسمه آنري.
وقال بيسكوف إن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الرئيس السابق للمخابرات الروسية، يعرف الاثنين بصورة جيدة.
وقالت المخابرات الروسية في بيان "إنه بطل للاتحاد السوفيتي وهي بطلة كل إنجازاته. توفي هو أولا، وتوفيت هي اليوم".
Comments
Post a Comment