قتل 13 شخصا على الأقل، وأصيب سبعون آخرون الخميس بعد إطلاق قوات الأمن النار على المتظاهرين لتفريقهم في مدينة الناصرية الجنوبية، باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي. وكانت السلطات تحاول إبعاد المتظاهرين عن جسرين رئيسيين في المدينة سيطروا عليهما وأغلقوهما، كما سيطروا على بعض شوارعها. وتظهر مقاطع الفيديو التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، بعض المحتجين وهم يلقون الحجارة، ويستخدمون المقاليع في إطلاق مقذوفات على قوات الأمن على أحد الجسرين. ومازالت الحكومة تحاول القضاء على الاحتجاجات المتواصلة على مدى شهرين والمطالبة بإنهاء الفساد، وتوفير وظائف للعاطلين عن العمل. ونددت وزارة الخارجية ال وقال المتحدث إن طهران ذكّرت الحكومة العراقية بمسؤوليتها تجاه حماية الدبلوماسيين والأماكن الدبلوماسية ، وقدمت مذكرة احتجاج بهذا إلى السفير العراقي في العاصمة الإيرانية. وكان شهود عيان في محافظة النجف قد أفادوا بأن متظاهرين تمكنوا من إحراق الجدار الخارجي للقنصلية الإيرانية في المحافظة. وقال الشهود لبي بي سي، إن "المتظاهرين رفعوا العلم العراقي فوق السياج الخارجي للقنصلية بعد ...
في منتصف ليلة السابع والعشرين من يوليو/تموز، كنت من بين العشرات الذين تدفقوا على قمة جبل ستورشتاينن في مدينة ترومسو النرويجية الواقعة إلى الشمال من الدائرة القطبية الشمالية. البعض صعد راجلا، بينما نُقِل آخرون إلى القمة بواسطة قطار يعمل بالكوابل (تليفريك). وكان هدف الجميع واحدا، وهو أن يرقبوا غروب شمس لم تغب عن سماء ترومسو منذ شهرين كاملين. وبالفعل اختفت الشمس وامتزجت أشعتها بالألوان الوردية والبنفسجية والبرتقالية، التي تكسو صفحة السماء في منطقة القطب الشمالي. وما هي إلا ساعة، حتى عاودت الظهور، مُستهلة بذلك سلسلة الأيام التي تتقلص فيها فترة النهار تدريجيا في هذه المدينة النرويجية، حتى نصل إلى فترة منتصف الشتاء، التي يبدأ فيها غياب أشعة الشمس طوال الوقت. اللافت أن السكان المسلمين للمدينة لم يكترثوا كثيرا بالمشهد، رغم عددهم الكبير. وكلما كنت أحدث أيا منهم عن الإظلام الكامل الوشيك، لم يكن يرد عليّ سوى بهز كتفيه تعبيرا عن الاستخفاف بما أقول. لكن خلف هذه اللامبالاة، تكمن قصة تتشابك فيها خيوط الحنين إلى الماضي وم حاولات التوافق مع الحياة في بيئة مختلفة، بجانب النقاش الذي لا ينتهي...